سبط ابن الجوزي

57

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

تارة على سائر النّسخ ممّا يبيّن أنّها تتميّز عن أخواتها في أصلها المستنسخ منها ، ورمزها « ع » . 3 - الطّبعة الحجريّة للكتاب والتي كانت أصلا للطّبعات اللّاحقة إلى زماننا هذا ، وقد استنسخت سنة 1284 ه بأمر والي كردستان من قبل ناصر شاه القاجاري الأمير فرهاد ميرزا القاجاري بعد ما عرض له بليّة كبرى يئس فيها من العلاج فتوسّل بسيّد شباب أهل الجنّة أبي عبد اللّه الحسين وبأهل البيت عليهم السّلام فانكشفت عنه البليّة ، فأمر حينما دخل كردستان بتحرير الكتاب وطبعه ، فكتب في كردستان وطبع في دار الخلافة بإيران ، ووقف جميع نسخها للمسلمين ، كلّ ذلك بكتابة محمّد باقر بن عبد الحسين خان الإصبهاني ، هذا ما جاء في مقدّمة الكتاب ، ولكن جاء في خاتمته أنّ المستنسخ هو جلال الدّين بن محمّد الوسيم حرّر في ربيع الآخر سنة 1285 ه ، والصّلوات فيها في كافّة الموارد دون ذكر الآل ، ورمزها « ط » . وكان بحوزة الكاتب نسخة من المجموعة الثّانية ؛ فاستفاد منها وأشار إليها بالهامش ، وشرح بعض اللّغات الغريبة ، وطبعات النّجف الأشرف - فبيروت - الحروفيّة هي مأخوذة منها دون زيادة ونقيصة ، سوى عدم ذكره لمقدّمة الكاتب في الطّبعة الحجريّة وقصّة شفاء الأمير فرهاد ميرزا القاجاري ، وعليه فلا فائدة في ذكر اختلافات طبعتي النّجف وبيروت مع وجود الطّبعة الحجريّة ومراجعتها . هذا ، ولم يذكر الكاتب مواصفات الأصل الذي اعتمد عليه من المجموعة الأولى ، ولا مواصفات النّسخة الأخرى التي استفاد منها في ذكر نقاط الاختلاف وهي من المجموعة الثّانية حسب تصنيفنا . 4 - نسخة مكتبة السيّد النّجفي المرعشي في قم المقدّسة برقم 2824 ، وليس فيها تاريخ للكتابة ولا ذكر للكاتب ، وهي كما صرّح الكاتب بالأصل تلخيص للكتاب حسب التّحرير الثّاني أو المجموعة الثّانية ، لكنّها وقعت في تصرّف الشيخ